كعب الغزال: ملكة الحلويات المغربية التي لا تغيب عن موائد الأعياد

لا تكتمل صينية الشاي المغربية في الأعراس والأعياد دون حلوى كعب الغزال، تلك الهلالات الرقيقة التي تخفي في قلبها حشوة اللوز العطرة. جمالها في بساطتها: عجينة رقيقة، وحشوة غنية، وماء الزهر الذي يمنحها رائحتها المميزة.

بواسطة صحفي•
corne de gazelle
corne de gazelle

لا تكتمل صينية الشاي المغربية في الأعراس والأعياد دون حلوى كعب الغزال، تلك الهلالات الرقيقة التي تخفي في قلبها حشوة اللوز العطرة. جمالها في بساطتها: عجينة رقيقة، وحشوة غنية، وماء الزهر الذي يمنحها رائحتها المميزة.

لماذا سُمّيت بهذا الاسم؟

يُقال إن الاسم جاء من شكلها المنحني الذي يشبه قرن الغزال أو حافره، وهي تسمية شائعة في المغرب والجزائر وتونس، وإن اختلفت التفاصيل بين بلد وآخر.

المقادير

للعجينة:

  • 500 غ دقيق

  • 100 غ زبدة مذابة

  • رشة ملح

  • بيضة واحدة

  • ملعقة كبيرة من ماء الزهر

  • ماء فاتر حسب الحاجة

للحشوة:

  • 400 غ لوز مطحون

  • 150 غ سكر ناعم

  • 2 ملعقة كبيرة زبدة ليّنة

  • بيضة واحدة (أو بياض بيضة لحشوة أكثر تماسكاً)

  • ملعقتان كبيرتان من ماء الزهر

  • قليل من القرفة (اختياري)

طريقة التحضير

  1. العجينة: اخلطي الدقيق مع الملح والزبدة المذابة، ثم أضيفي البيضة وماء الزهر والماء تدريجياً حتى تحصلي على عجينة ناعمة ومرنة. اتركيها ترتاح نصف ساعة مغطاة.

  2. الحشوة: اخلطي اللوز والسكر والزبدة والبيضة وماء الزهر حتى تتكوّن عجينة متماسكة. شكّليها على هيئة أصابع صغيرة متساوية.

  3. التشكيل: افردي العجينة رقيقة جداً، وضعي أصابع الحشوة على مسافات متساوية، ثم اطوي العجينة فوقها وقصّي كل قطعة على شكل هلال، وانحني الأطراف بلطف.

  4. التزيين: يمكن وخز السطح بإبرة، أو دهنه ببياض بيضة قبل الخَبز.

  5. الخَبز: في فرن مسخّن إلى حوالي 160–170° لمدة 15 إلى 20 دقيقة، حتى تأخذ الحلوى لوناً ذهبياً فاتحاً جداً. فاللون الغامق يفسد جمالها.

  6. اللمسة الأخيرة: بعد أن تبرد، يمكن غمسها في ماء الزهر ثم تغليفها بالسكر الناعم.

نصائح للنجاح

  • كلما كانت العجينة أرقّ كانت الحلوى أجمل، لكن حاذري من تمزقها أثناء الطي.

  • تُحفظ في علبة محكمة الإغلاق لأيام عدّة وتبقى هشة.

  • تُقدَّم مع الشاي بالنعناع أو القهوة.

خاتمة

كعب الغزال حلوى تجمع بين الأناقة والبساطة، وتذكّر بأن أجمل ما في المطبخ المغربي هو الاهتمام بالتفاصيل، من رقّة العجينة إلى رائحة ماء الزهر.